شجرة المورينجا
- 21 سبتمبر 2022
- 2 دقيقة قراءة
لشجرة المورينجا (بالإنجليزية: Moringa) عدة أسماء مختلفة؛ مثل البان الزيتي، أو الشوع، أو شجرة الطبل، كما تلقب في بعض الحضارات بشجرة المعجزة، ويرجع سبب تسميتها بذلك لفوائد المورينجا الطبية المتعددة وسرعة نموها وقلة تكلفتها.

فوائد المورينجا:
تستخدم المورينجا في كثير من الاستخدامات الطبية؛ فهي تستخدم لعلاج اضطرابات المعدة، وللأعصاب، وللبشرة، وللتحكم بمستويات السكر في الدم لمرضى السكري وغيرها من الاستخدامات الطبية المختلفة.
يمكن الاستفادة من المورينجا عن طريق شرب شاي المورينجا باستخدام الأوراق، أو استخدام ثمارها في اعداد الطعام، ويعد من المورينجا زيت المورينجا ومسحوق المورينجا المستخدمة في الأغراض الطبية.
نوع التربة الملائمة:
تربة خفيفة ورملية وليست ثقيلة بالطين أو تغمرها المياه. فالمورينجا تتكيف مع مجموعة واسعة من التربة ويمكنها البقاء على قيد الحياة في التربة الفقيرة إذا لزم الأمر. ومع ذلك؛ فإنها تزدهر عندما تنمو في تربة رملية جيدة التصريف. النباتات حساسة لتعفن الجذور، لذا فهي لن تزدهر في التربة شديدة الضغط أو التربة التي تحتوي على الكثير من الرطوبة.
طريقة زراعتها:
يُمكن زراعتها باستخدام البذور او الشتل.
باستخدام البذور تزرع في الحضانه تحت الظل وبعد التبذير ٧-١٠ سم يتم اخراجها للظل من ساعة الى ساعتين فقط وبعد ٣٠ سم يتم اخراجها للهواء الطلق ونقلها للأصيص وزراعتها بعمق لا يقل عن 2.5 سم ولا يزيد عن 5 سم مع توجيه الشقوق لأعلى، ثم وضع الأصيص في منطقة تتلقى أشعة الشمس مباشرة داخل المنزل. بعد ذلك تنقل البراعم للأرض حافظ على التربة رطبة بدرجة كافية حتى لا تجف التربة العلوية وتخنق الشتلات الناشئة ، لكن يجب ألا تكون رطبة جدًا.
طريقة السقيا والمدة والكمية:
شجرة المورينجا حساسة للإفراط في الري فالمورينجا تتحمل الجفاف، لكن في بداية عمر الشحرة عندما تكون شتلة صغيرة تحتاج إلى رطوبة أكثر اتساقًا لتشجيع النمو. من المهم مراعاة الابتعاد بمقدار 30 - 40 سم عن الساق عند السقي وخصوصًا في المراحل الاولى للنبات.
التسميد للنبتة:
يتم تسميدها مرة واحدة في السنة في فصل الشتاء باستخدام السماد العضوي المعالج.
مع الحرص على وضع السماد على بعد 30 سم تقريبًا والسقاية جيدًا بعد وضع السماد حتى لا تكون له آثار ضارة إذا وضع دون ماء أو استخدمت منه كمية زائدة دفعة واحدة.




تعليقات